حبيب الله الهاشمي الخوئي
49
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
و ( غيابة ) البئر قعره قال تعالى : * ( وَأَلْقُوه ُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ) * . وغيابة كلّ شيء ما يسترك منه و ( استراق ) السّمع الاستماع في خفيّة قال تعالى : * ( إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَه ُ شِهابٌ مُبِينٌ ) * . و ( الذّر ) جمع ذرّة وهى صغار النّمل و ( الهوام ) جمع الهامّة وهو كلّ ذات سمّ يقتل كبعض الحيّات وما لا يقتل فهو السّامة كالزنبور وقد يطلق الهوام على ما يدبّ من الحيوان كالحشرات و ( منفسح ) الثمرة بالنون والحاء المهملة من باب الانفعال موضع انفساحها ، ويروى متفسخ الثمرة بالتاء والسّين المشدّدة والخاء المعجمة من باب التّفعل يقال : تفسّخ الشعر عن الجلد زال و ( الولايج ) المواضع السّاترة جمع وليجة وهي كالكهف يستتر فيه المارّة من مطر أو غيره ويقال : أيضا في جمعه ولج واولاج و ( الغلف ) بضمّة أو ضمّتين جمع غلاف ككتاب ويوجد في النّسخ على الوجهين و ( الاكمام ) جمع الكمّ بالكسر وهو وعاء الطلع وغطاء النّور ويجمع أيضا على الأكمة وكمام . و ( منقمع ) الوحوش من باب الانفعال محلّ الانقماع والاختفاء ، وفي بعض النسخ من باب التفعّل بمعناه و ( الغيران ) جمع غار وهو ما ينحت في الجبل شبه المغارة فإذا اتّسع قيل كهف ، وقيل : الغار الجحر يأوى إليه الوحش أو كلّ مطمئنّ في الأرض أو المنخفض من الجبل و ( الالحية ) جمع اللَّحاء ككساء وهي قشر الشجر و ( الامشاج ) قيل : مفرد وقيل جمع مشج بالفتح أو بالتحريك أو مشيج وزان يتيم وأيتام أي المختلط و ( المسارب ) المواضع الذي يتسرّب فيها المني أي يسيل أو يختفى من قولهم تسرب الوحش إذا دخل في سربه أي جحره واختفى أو مجاري المنى من السرب بمعنى الطريق ، وتفسيرها بالاخلاط التي بتولَّد منها المني كما احتمله الشّارح البحراني بعيد ( في متراكمها ) في بعض النسخ ومتراكمها بالواو